أنا واخي اللي بعمري
رفئاتي
أحلى الرسمات
نبذة شخصية
رحلة الأصدقاء لحلب
رحلة الأصدقاء لحمص
de
memories
دفتر الزوار
للإتصال بنا

مسا الخير

أوديسا أزيحي عن عينيكي ستائرك البيضاء ليرى العالم النور

يا صغيري .. لا بد أن حياتك الآن أصبحت أكثر إثارة مما مضى .. ربما أصبح للأغنيات سحرا خاصاً .. لا بد أن المطر والموت أصبحا أكثر رومانسية في قلوبنا .. انظر إليها يا صديقي .. وأغمض عينيك .. لا بد أنك الآن تشعر بالخوف والقلق والاستغراب ..
وبأن صمتاً مخيفا يلف المكان .. إلهي كيف اجتمع الشقاء والسعادة بين تراسيم وجهها .. كيف استطاع الرعب وبراءة الأطفال أن يلتقيان في عينيها .. كيف اجتمع البؤس والفرح ...
إنك تدرك الآن يا صديقي بان المحبة تولد بين أجنحة الفراشات وتسير بين القبور المتكلسة وقد تعلق بأطيافها آلاف العاشقين
إنه يا صديقي الألم اللذيذ .. تراق على مذبح الأرواح .. وتسيل على قدميه آلاف الدموع ....
رسمت في ذلك الشتاء عام 1998
يا صديقتي ربما تلتقون ... إنه عالم صغير بما فيه الكفاية . ستلتقون كلما رحلتم .. كلما افترقتم سلتقون مرة أخرى .. وفي كل مرة سيضمك لصدره كطفلة صغيرة .. سيعانقك .. ستبكين كثيرا .. سيمسح الدموع عن عينيك وينظر إليهما بابتسامة غريبة ... ثم يمسك بيدك وترحلون معا إلى حيث اخترتي نجمته ...
وهكذا ستبقيان كصغيرين جميلين التقيا على غصن واحد ...
ستجدين بأن الفرح والحزن أخوان توأمان ... إنهما بعينين بعضيهما ودائما يتبادلون الادوار ... الحزن والفرح ... والفرح والحزن ... إنها حياتنا هكذا نعيشها ونحن نترنم باغنيات حزينة ... ونمشي بطريق ساكن صامت .. ثم ننظر للقمر ونجد الفرح دائما ينير طريقنا ....

يا صديقتي ...إنها ذكريات تعيش في قلوبنا كأغنية دافئة ... ها أنا أنظر لعينيك.. أشعر بأني وحيد .. وحيد ...
أشعر بالصمت يلف المكان .... وأغنية هادئة ساحرة تهمس في خيالي ... لا أعرف لماذا ننظر دائما للماضي بحزن .. بحزن رومانسي جميل ... ربما لأننا نخاف المستقبل ... ونكره المجهول ...
سعيد أنا أيتها الصديقة .. سعيد لأنني أعيش في خيالك الآن ..سعيد لأن طيفي يهمس بعالمك .. يهمس بصلوات ترددها ملائكة الصباح ... ولطالما سترقص لك كلما هجرتك أمنياتك وماعادت أشعة الشمس تعانق روحك ..
Your text goes here.